بارات مصر: ملتقي الكُتَّاب ومخبأ الثوار

_52212_e3

في مخيلة العامة البار مكان للسكر؛ لا يخطو المرء عتبته إلا ليغيب عن الوعي. لكن الواقع مغاير تماماً، فمن البار خرج أهم كُتًّاب القرن العشرين وقامت ثورات.. كل الثورات تقريباً. لذلك لم يكن غريباً أن يُهدي الشاعر محمود خير الله كتابه (بارات مصر) إلي الحالمين بالثورات الكاملة، الذي تناول فيه الأدوار التي لعبتها البارات خلال اللحظات الحرجة التي مر بها الوطن، إذ يري أن القيم التي حفظتها البارات للثقافة ربما تكون أعظم انجازاً مما فعلته بعض أجهزة الدولة الثقافية الرسمية، وأفضل بكثير مما فعلته بعض الأحزاب. متابعة قراءة بارات مصر: ملتقي الكُتَّاب ومخبأ الثوار

الإعلانات

المفكر اللبناني خالد زيادة: مستقبل المسلمين في يد المصلحين منهم

479695_934875873247136_7118631038476669255_n.jpg

لم يكن يعرف المفكر اللبناني خالد زيادة ، السفير اللبناني السابق لدى مصر، وهو يُنهي فصله الأخير من كتابه “لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب” أن الانتفاضات ستندلع في عدد من البلدان العربية. الأمر الذي دفعه إلى التريث في إصدار الكتاب رغبة منه في إعادة النظر.. ليس إعادة النظر في أنه فعلاً لم يعد لدى أوروبا ما تقدمه لنا، لكن فيما حدث عام 2011، وما زال يحدث. يرى خالد زيادة أننا إزاء ثوراث حقيقية، وليس انقلابات أو استبدالات لسلطة بأخرى.

يحاول خالد زيادة فهم الحاضر على ضوء الماضي، من خلال استحضار تاريخ العرب الحديث، والعلاقة مع الجوار، فالتطورات التي شهدها العالم العربي كانت بتأثير هذه العلاقة، التي اتسمت في أغلب مراحلها بالعداء المُتبادل؛ فقد استشعر العرب بخطر يواجه ثقافتهم ودينهم، ما مهد الطريق إلى ظهور الإسلام السياسي الذي جدد في المقابل مشاعر خوف أوروبا من الإسلام والمسلمين.

صدور كتاب مثل هذا في فترة فارقة، نشاهد خلالها انتفاضات وصراعات داخلية وتدخلات خارجية، جعلنا أكثر حرصاً للتعرف على رؤية خالد زيادة لما نمر به، ومقارنته بما حدث بعد الحرب العالمية الأولى حين شهد العالم العربي تغييراً جذرياُ تمثل بقيام ثورات وارتسام حدود وقيام دول وصياغة دساتير، وكيف يُمكننا العودة إلى مسار الإصلاح الذي انحرفنا عنه طوال القرن الماضي، حتى تورط الدين في السياسة وفي القتال، إلى الحد الذي ترفض فيه بعض الدول الغربية استقبال المسلمين.. فإلى نص الحوار:

متابعة قراءة المفكر اللبناني خالد زيادة: مستقبل المسلمين في يد المصلحين منهم

إنهـم يقـرأون وليـد ديـدا

300979_Large_20150107013921_21.jpg
“مريم. انتي الوحيدة وانتي البعيدة وانتي القريبة وانتي الغريبة وانتي الحقيقة وانتي الخيال. انتي معاكي بكون عايش فعلاً أحلي أيام. انتي إزاي كده!”. في نظر كاتب هذه الكلمات هذا شعر، وفي نظر آخرين هذا لا شيء. لكن، هناك من أعجبه ديوان (مشوش) الصادر عن دار المصري لوليد ديدا، أسطورة هذا الموسم، الذي احتشد حوله عشرات من الشباب في معرض الكتاب، غير مصدقين أنهم يقفون أمامه.
متابعة قراءة إنهـم يقـرأون وليـد ديـدا