جمال الغيطاني.. عبور إلى الأبدية

1312_chung_making-time

الحياة ليست سخية. لم تمنحني دقيقة واحدة لأسأل جمال الغيطاني: لماذا تمنيت أن تبقي في البر الغربي إلي الأبد؟ أرغبة في الرحيل، أم البقاء. أقول لنفسي: مثله يستحق أن يُخلد. من يعرف الأماكن للحد الذي تجعله يتنفس بدلاً منها، لابد أن تعرفه وتتنفسه أيضاً. تركت للبر مهمة ذلك. مهمة أن يكشف لي السر.

متابعة قراءة جمال الغيطاني.. عبور إلى الأبدية

ناهد صلاح تفتح خزائن أسرار ميشيل شلهوب

Omar_Sharif_Egypt

ثلاثة أشهر مرت علي رحيل لورنس العرب. ميشيل شلهوب الاسم الذي اختارته العائلة، وعمر الشريف الاسم الآخر الذي قاده من المجاز إلي واقع منحه فرص القفز من علي الأسوار. كما تقول الناقدة السينمائية ناهد صلاح في كتابها “عمر الشريف.. بطل أيامنا الحلوة”، الذي جاء في سبعة فصول تبرز فيها مواقف عدة في حياته، وتحوّله من مرحلة إلي أخري.

تحاول ناهد أن تغير من الصورة النمطية لعمر؛ الرومانسي الذي تسعي وراءه النساء ويسعي وراءهن، إذ تعمقت في حياته، وأبحرت في عوالمه الأسطورية، لتعرفنا بتفاصيل غامضة في شخصيته، وفي أسرار عائلته، وقصة حبه وزواجه وطلاقه من فاتن حمامة، وهجرته وغربته، وعلاقته بالقمار والنساء.

كما تكشف لنا طبيعة علاقته باليهود، طارحة السؤال الأهم: هل كان عمر الشريف “الشرقي” عميلاً ل “الغرب” أم كان فناناً كبيراً رفع اسم مصر في السينما العالمية ومحافلها؟.. فقدم نحو 117 عملاً، تنوعت فيها أدواره بين الرجل الهادئ والغامض وساحر النساء والساخر. كلها صنعت له توهجه الخاص.

نقتبس هنا الكثير مما جاء في كتاب ناهد صلاح؛ ما حكاه لها عمر، وما جمعته عنه.

متابعة قراءة ناهد صلاح تفتح خزائن أسرار ميشيل شلهوب