ألبير قصيرى.. وحيدًا كجثة جميلة فى يومها الأول بالقبر

pc-cossery-albert.jpg

من كثرة الحكايات التي تتناول ألبير قصيرى، من كثرة ما قالوا عنه إنه كسولٌ، وإنه جعل غالبية شخصياته من الكسالى، خصوصاً الرجال، يُهيأ للواحد أن ألبير لا يزال نائماً في قبره على نفس الوضع الذي تركوه عليه، وأنه لم يتحرك من حينها، ولم يقم بفعل شيء، لم يقم مثلاً بتحريك أصابعه، أو حاجبيه، لم يقم بزيارة أحد من جيرانه الموتى، وأنه كما لم يغادر في حياته الغرفة 58 بفندق (لا لويزيان) في باريس قرابة الستين عاماً التي عاشها هناك، لم يغادر قبره، وأنه لا يزال يفضل أن يكون وحيداً، “وحيداً كجثة جميلة في يومها الأول بالقبر”، وهو بيته الشعري الذي ظل محتفظاً به، ولم يتبرأ منه، ربما إلى اليوم!

متابعة قراءة ألبير قصيرى.. وحيدًا كجثة جميلة فى يومها الأول بالقبر

الإعلانات