“طه محمد علي” الذي أضاف خيط شعاع إلى الشمس

taha-muhammad-ali_crc3a9dit_nina_subin.jpgسأبقى بقعة دم
بحجم الغيمة
على قميص هذا العالم”
ربما كان عليّ أن أتمهل قليلاً، قبل أن أندفع بكليتي نحو الشاعر الفلسطيني طه محمد علي. ربما كان عليّ أن أخطو ببطء تجاه قصائده التي اختارها الشاعر محمود خير الله وأعاد نشرها في كتاب (صبي الفراشات الملونة) الذي للمفارقة لم تُحلق فى سماء غلافه أية فراشات، إنما حمامات السلام. ربما كان عليّ أن أضع الكتاب على الرف، وأنساه لشهر، أو لشهرين، أو لعامين. ربما كان عليّ أن أنشغل – كما أفعل دوماً – بتأمل عنوان الكتاب، وابتسم له كلما مررت من أمامه، كما لو أننى ابتسم إلى أحد أعرفه. ربما كان عليّ أن أكتفى بقراءة قصيدة واحدة، وانتظر، وأنا لا أعرف لماذا انتظر. ربما كان عليّ أن أتماسك، ولا أنطرح أرضاً هكذا، غير أننى أضعف كثيراً أمام الشعر، وأضعف أكثر أمام فلسطين، وأهلها.

متابعة قراءة “طه محمد علي” الذي أضاف خيط شعاع إلى الشمس