كيف عادت الروح إلى واحة الغروب؟

Khaled Nagy 67.jpg

في عام 1994، سافر المعماريان عماد ميخائيل ورامز عزمي، إلى واحة سيوة. سافرا، وهما يتوقعان، أن المهمة قد تكون سهلة. سافرا، وهما يعتقدان، أن ما أخذاه معهما من رسومات هندسية سوف يلبي الغرض. سافرا، وهما يظنان، أن وجودهما هناك لن يدوم طويلاً. لكنهما أدركا سريعاً، أن عمارة سيوة ليست كأي عمارة. عمارة فريدة من نوعها. عمارة جاءت من العدم، مثل الإنسان تماماً. عمارة من الطين، وللطين قدسيته. لذا كان عليهما أولاً أن يمزقا الرسومات، ويتخليا عن أنانيتهما “اكتشفنا أننا ذاهبان لنحقق ما يعبر عنّا، وليس ما يعبر عن الواحة. إنه الوهم الذي كان يقودنا”‬، وقررا أن يبدأا من حيث بدأ المعماريون القدامي. من الطبيعة. سر الواحة، وسبب بقائها.
“‬حاولنا أن نتعرف بأنفسنا على الواحة. كيف نشأت. كيف كان إنسانها الأول. وكيف هو إنسانها الحالي. اقتربنا أكثر، واختلطنا بهم. شاركناهم في كل شيء، في أفراحهم، وأحزانهم. دخلنا إلى البيوت القديمة، البيوت التي بها عبق التاريخ. واكتشفنا أن حضارتهم لم تكن بمحض الصدفة، لقد استطاعوا أن يتكيفوا مع الطبيعة القاسية هناك، وأن يستغلوا كل شيء بها؛ الرمال، والأعشاب، والأحجار، والنخيل، وأشجار الزيتون، وعيون المياه. لا لكي يعيشوا فقط، وإنما ليبقوا إلى الأبد. لذا، وجدنا من العبث، أن نتعالى عليهم، أو نستخف بما وصلوا إليه من تجارب على مدار ألف سنة، وقررنا أن نتعاون معهم. وأن تكون المنفعة متبادلة. هم يمدوننا بالطرق البيئية، ونحن نمدهم بالطرق الهندسية”.
هكذا بدأ مشوارهما في إعادة الروح إلى سيوة. ورغم أنهما كانا لا يزالان في بداية طريقهما آنذاك، إلى أنهما كانا يمتلكان الوعي، والمهارة، في آن واحد. يستكملان: “عاهدنا أنفسنا على ألا نعتدي على الطبيعة، وأن نعيد استكمال الحضارة، فالخطأ الذي يقع فيه غالبية المهندسين كلما دخلوا إلى مدينة بها تراث فريد، أنهم يطبقون النظريات الحديثة دون الأخذ في الاعتبار إذا كانت مناسبة أم لا، وهو ما تفاديناه في سيوة، فقد يكون معمارها ليس أفضل معمار في مصر، لكنه أفضل معمار بالنسبة لها، لأنها بُنيت بمادة تخصها وحدها، وهي الكرشيف، عبارة عن خليط من الطفلة والملح، ويتم تجميعها من حواف البحيرات”.

المعماريان رامز عزمي وعماد ميخائيل.jpg
المعماريان رامز عزمي وعماد ميخائيل

قبل أن أذهب للقائهما،كنت لا أعرف عنهما أي شيء. كنت لا أعرف هل يعملان بمفردهما، أم أنهما تابعان لجهة ما؟ ولم أكن أتوقع للصراحة أن لهما فلسفة في العمارة، وأن لهما إنجازات أخرى في سيوة، وأن حياتهما صارت جزءاً من حياة الواحة. فقط كنت أريد الحديث معهما بخصوص مشروعهما الفائز بجائزة الدولة التشجيعية، وهو “‬ترميم المسجد العتيق بسيوة”.
قالا وهما يبتسمان: “بالطبع لا نعمل بمفردنا، نحن استشاريان هندسيان في شركة نوعية البيئة الدولية، وهي من أرسلتنا إلى سيوة منذ أكثر من عشرين عاماً، لرغبتها في تنفيذ عددا من المشاريع التجارية التي تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية هناك والتي من شأنها أن تكون في وئام مع بيئة سيوة والتي من شأنها أيضاً أن تقوم بتنشيط تراثها الثقافي. وما حققناه في تلك الفترة من مشاريع، هو ما شجع وزارة الآثار حين قررت ترميم المسجد العتيق على اللجوء إلينا، خصوصاً أنها أرادت أن يتم الترميم بطريقة تقليدية، وبخامات محلية بيئية من المنطقة، دون اللجوء لأي خامات كيميائية لا تنسجم مع المسجد”.
لم يكن ما طلبته “‬الآثار ” بالجديد عليهما، أو بالصعب، هما يفعلان ذلك من تلقاء أنفسهما، يوظفان البيئة لعلاج المشاكل الهندسية، ولا يذهبان باندفاع إلى الحلول الكيماوية، التقليدية. وبالفعل، قاما بدراسة حالة المسجد (الذي يتكون من صحن مغطي وساحة مكشوفة وغرف خدمات ومئذنة) المعمارية، والإنشائية، ووجدا بعد لجوئهما إلى جيولوجيين أن تربة المسجد تأثرت كثيراً بارتفاع منسوب المياه الجوفية، نتيجة تسرب مياه الصرف الصحي أسفل جسم المئذنة، ما أدي إلى ظهور تشققات وشروخ، كانت السبب الرئيسي وراء ميل المئذنة، التي كانت عرضة للانهيار. وفي عام 2011 بدأا ترميم المسجد بالاستعانة بالعمال المحليين، الذين كان يتزعمهم شيخ البنائين هناك، وهو عم حمزة، المعروف بخبرته الكبيرة في عمارة الكرشيف.

ساحة المسجد العتيق بعد الترميم.JPG
المسجد العتيق بعد الترميم

يتذكران: “كان المشروع أشبه بملحمة، الكل يريد أن يشارك فالمسجد بالنسبة لهم ليس فقط مكاناً مقدساً، إنما وسيلة الإعلام الوحيدة أيضا، فمن خلاله كانوا يعلنون عن أخبارهم، وأفراحهم، وأسماء موتاهم، كما أنه مسجد أجدادهم، إذ يعود بناؤه إلى أكثر من 700 عام، والمسجد الشاهد على توحيد الخلافات بين الشرقيين والغربيين، والتي لم تعد موجودة، بعدما تصاهروا من بعضهم البعض. بجانب أنه معمارياً، هو العلامة المميزة لمدينة شالي، فتصميمه نابع من حضارتهم وتراثهم، فهو لا يُنسب إلى العمارة الفاطمية، أو العمارة المملوكية، كما لا يُنسب إلى حاكم أو ولي، لذا لم تتم المبالغة في بنائه، أو التكلف في زخرفته، فجاء بسيطاً، ويُعبر عن حالة الزهد التي يجب أن تطغي على الأماكن المخصصة للعبادة”.
قام عماد ميخائيل ورامز عزمي بابتكار أسلوب في الترميم يعتمد على فروع أشجار الزيتون كعنصر رابط، حيث تم عمل أحزمة من تلك الفروع حول جسم المئذنة بالكامل، وعلى مسافات كل متر ارتفاع، مع ربطها بالجسم القديم، وتغطية تلك الفروع بالكرشيف، الأمر الذي أدي إلى الترابط والتلاحم بين الخامات القديمة والجديدة. وقد تم البناء على مراحل لإعطاء الخامات الفرصة الكاملة لكي تجف بشكل طبيعي. كما تم اتباع الطرق التقليدية في ترميم الأسقف والأبواب والشبابيك، وذلك باستخدام جريد النخيل وأوراق الزيتون، فعاد المسجد إلى هيئته الأولي التي بُني عليها، وتم افتتاحه في 4 ديسمبر 2015.

• • •
لم يكن لديّ يقين أنهما من قاما ببناء مدينة شالي التي ظهرت في مسلسل “واحة الغروب”، والتي لم أشك لحظة وأنا أتابع المسلسل، أنها ليست شالي الحقيقة، إذ كانت مدينة مكتملة، يحيطها الخوف، والصحراء. وهي في الواقع، مجرد أطلال، لا تحيطها سوي الحياة. تأكدت أيضا بعدما رأيت البيوت التي ظهرت في المسلسل، مثل بيت مليكة، وبيت الشيخ يحيي، وبيت الشيخ صابر، وبيت الشيخ معبد، إذ أحسست أنها حقيقية، فكانت تشبه تماماً بيوت الكرشيف في سيوة. الحوش الفسيح، والغرف البسيطة.. المتعددة. والتي كان من حظي أن أدخل إلى أحدها قبل أربع سنوات من الآن كي أري معمارها وأتحدث إلى نسائها، حيث سمح لي المشايخ بفعل ذلك فقط لأنني فتاة.

مسلسل واحة الغروب.JPG
شالي التي تم بنائها لمسلسل واحة الغروب

قالا وهما يبتسمان: “‬نعم، نحن من قمنا ببناء شالي التي في مسلسل واحة الغروب، وببناء بيوت شخصيات الواحة، عدا القسم وبيت المأمور. وكانت هذه البيوت تقع – في المسلسل – بداخل شالي، فالمعروف أن أهل سيوة كانوا يسكنون شالي في الزمن الذي كانت تدور فيه أحداث المسلسل، أي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، إذ كانوا يحتمون بشالي – التي هي عبارة عن قلعة – من هجمات البدو، لكنهم هبطوا منها، وانتشروا حولها، مع اختفاء هذه الهجمات، في بدايات القرن العشرين. لذا كان علينا أن نطلع على صور قديمة لشالي في ذلك الوقت حتى نستطيع أن نبنيها كما كانت”.
اتخذ المعماريان من صحراء الهرم، بالقرب من قرية شبرامنت التي تقع على طريق سقارة السياحي على بعد 8 كيلو مترات من شارع الهرم، مكاناً ليس هيناً لبناء شالي، حيث قاما في البداية بتغيير الطبيعة الطبوغرافية للصحراء، أي شكلها ومعالمها، كي تشبه طبوغرافية صحراء سيوة، لقد كان هناك مثلاً جبلان يبتعدان عن بعضهما، قاما بأخذ كميات كبيرة من أحدهما، كي يردما جبلاً آخر يجاور الجبل الذي يريدانه، وذلك حتى تكون شالي بعد بنائها منقسمة بين شرقيين وغربيين، فالخلافات التي كانت تدور بين الطرفين، قسمت المدينة على مر الزمن إلى جزءين، وكان يجب أن يتضح ذلك في شالي المسلسل.
يضيفان: “لقد كانت هذه التجربة بمثابة التحدي الأكبر لنا، أن تبني مدينة بأكملها، مدينة هي الآن أثر، أن تبنيها كما هي، دون نقص، أو تشويه، أن تبنيها، ويعتقد الناس أنها شالي الحقيقية. بل ويعتقدون أن صحراء الهرم، هي صحراء سيوة. لم يكن التحدي مقتصراً فقط على أن تخرج شالي بهيئتها القديمة، بل أن نبنيها في خمسة أشهر، وهو ما شكل لنا صعوبات، فمن أين سنأتي بكل هذا الكرشيف الذي يكفي لبنائها، إذ كنا حينها في فصل الشتاء، والكرشيف يحتاج إلى الصيف كي يكون جاهزاً للاستخدام، لأن الطفلة لا تختمر بسهولة، وفكرنا في أن نقوم ببناء شالي كلها بالطوب الأبيض، وأن نحصل على كميات قليلة من الكرشيف لنستخدمها ككسوة لشالي، حتى تظهر كما لو أنها طبيعية”.

P9041006.JPG
أطلال شالي الملتصق بها فندق البابنشال

أثناء بنائهما لشالي اكتشفا براعة تصميم سيوة القديمة، فشالي عبارة عن بيوت متجاورة، محاطة بحصن منيع، يصل طوله إلى 18 متراً، هذه البيوت لم يكن يتم تصميمها بشكل عشوائي، فلابد أن تكون كلها بيوت فسيحة، حتى تتسع للعائلة، إذ كان يصل مساحة البيت إلى 500 متر، ينقسم إلى حوش، يستخدمونه كمطبخ حيث يوجد فيه الفرن وأدوات الطهي، ويقومون فيه بتجفيف البلح و”‬نشر” الزيتون، وفي الغالب يكون المكان الذي يقضون فيه أغلب أوقاتهم، بجانب الغرف، التي قد يصل عددها إلى ثلاث، أو أربع، بجانب حظيرة للطيور، أما الحمام فيكون في أعلى البيت، لا تصل إليه المياه بالطبع، فكان عبارة عن مكان ضيق فيه حفرة صغيرة لقضاء الحاجة، والذي كان يتم تنظيفه بالرمل ورماد الفرن، أما إذا أرادوا الاستحمام فيذهبون إلى عيون المياه، التي كانت سبباً لشفائهم من أمراض كثيرة. كما كان لكل بيت مصطبة في الخارج، التي هي مثل الصالون في زمننا الحالي، حيث يجلس عليها الضيوف من الرجال.
يوضحان: “‬لقد كانوا يراعون حتى أثناء بنائهم للبيوت، كمية الضوء والهواء التي يريدونها، وذلك من خلال تصميمهم لشبابيك بها أربع ضلف، كما كانوا يبتكرون غرفاً معلقة، يوصلون بها بيتاً بآخر، وذلك في حالة إذا كان بين البيتين نسب، بحيث تكون هذه الغرفة، مكاناً للتلاقي، كما كانوا يصممون الشوارع بحرفية عالية، إذ كانت غير مستقيمة، وبها منحنيات، كل منحني يصل بك إلي شيء مغاير، قد يصل بك إلى بيت، أو إلى شارع آخر أو إلى استراحة. لكن كان يجب أن يتسع عرض الشارع لمرور حمارين بجوار بعضهما، وأن تكون مظللة بجذوع الزيتون”.
• • •
كان في مسلسل واحة الغروب مسجد تدور فيه غالبية الأحداث التي جمعت بين أهل الواحدة (أجواد، وزجالة) وبين المأمور محمود عبد الظاهر، ظننت في البداية أنه المسجد العتيق، لكن المعماريين أكدا أنه مسجد (تطندي) أو مسجد مقبل الذي يعود عمره لأكثر من 400 عام، والذي يعكفان هذه الأيام على ترميمه، وقالا إن معرفتهما بالواحة جعلتهما يستنتجان أن المسجد المقصود من رواية واحة الغروب، التي لم تسمه، هو مسجل مقبل لأنه كان يقع وسط بيوت الشرقيين وبيوت الغربيين، وكان هو الذي يوحدهم، والدليل أن المسجد العتيق مئذنته مخروطية مستطيلة، أما المسجد الذي كان في المسلسل فمئذنة كانت مخروطية دائرية.
أي مهارة هذه، وأي صدفة التي جعلتني أكتشف أنهما وراء أغلب ما رأيته من جمال، فحين سافرت إلى سيوة كنت قد أقمت في فندق يقع وسط حدائق النخيل والزيتون، اسمه (شالي لودج)، كان بسيطا تلك البساطة التي تجعلك تشعر أنك في الجنة، إذ كان مبنياً بالكرشيف، ومفروشاً بأثاث يعبر عن هوية الواحة، حيث كل شيء حولك يقول إنك في سيوة، جذوع النخيل التي تتوسط كل ساحة فيه، الغرف ذات الإضاءة الخافتة التي تأتي من أباجورات الملح الصغيرة، والأسِرَّة المنخفضة المصنوعة من الأقفاص. أذكر أنني وقفت مشدوهة أمام أحد العاملين في الفندق، أسأله عن صانع هذا الجمال، لكنه لم يفدني حينها بشيء.

 

Khaled Nagy 68.jpg
قرية أدرار أملال

قالا وهما يبتسمان: “هذا الفندق ضمن المشاريع التي أنجزناها في سيوة، وأيضاً (البابنشال) الملاصق لمدينة شالي، والذي كان عبارة عن مجموعة بيوت قديمة، قمنا بترميمها وتحويلها إلى فندق، حيث انتهينا منه في عام 2000، وكان هذا هو المشروع الثاني الذي تقدمنا به إلى جوائز الدولة التشجيعية في فرع الحفاظ المعماري وإعادة التأهيل والاستخدام، مع مشروع ترميم المسجد العتيق، لكن تم استبعاده لقدم تنفيذه. كما أننا من قمنا بتصميم القرية الشهيرة (أدرار أملال) ومعناها في اللغة السيوية (الجبل الأبيض) أو كما تعرف أحياناً بقرية جعفر، وهو فندق بيئي، لا يعتمد على الكهرباء ولا يُستخدم فيه الأجهزة التي تسرب القلق إلى الإنسان، مثل الموبايل، حيث يملأ نور الشمس أرجاءه في الصباح، وفي الليل يُضاء بالشموع. وهو ما جعله مقصد الذين يريدون أن يشعروا بسلام نفسي، وبطمأنينة”.
ليست هذه فقط المباني الحديثة التي قام المعماريان عماد ميخائيل ورامز عزمي بتصميمها على طريقة البناء التقليدية، فهما أيضاً من صمما بنك القاهرة في سيوة، الذي تم بناؤه بالكرشيف وبجذوع النخيل، والذي بسببه تلقيا اتصالاً من مدير أحد بنوك سويسرا، يخبرهما أنه بالرغم من أن سويسرا بلد البنوك، إلا أنه لم ير بنكاً في جمال بنك سيوة، كما أنهما من صمما مركز توثيق التراث السيوي، وساحة جبل الدكرور، التي يحتفل فيها أهل سيوة بعيد السياحة خلال الليالي القمرية من شهر أكتوبر سنوياً، وهو العيد الذي يحمل رسالة المصالحة والسلام بين الناس، بجانب تصميمها لمحطة الأتوبيس على الطراز السيوي، حتى يشعر الزائرون حين يصلوا بهوية المكان.
لقد كان وجودهما في سيوة، يشكل نوعاً من المقاومة، للحفاظ على المعمار القديم، لأن المواطن هناك شرع خلال السنوات الماضية بهدم البيوت القديمة، في اعتقاد منه أنه هكذا يواكب الحضارة. لكنه حينما وجد أن هذه البيوت أدارت عائداً اقتصادياً هائلاً على أصحابها الذين بقوا عليها وحوّلوها إلى فنادق وبازارات ومطاعم، أعاد النظر مرة أخري في تراثه. يقول المعماريان: “نحن لا نملك سلطة عليهم، فقط نوعيهم بالكنز الذي بين أيديهم، لكن سيوة، وغيرها من المناطق التي تتمتع بتراث فريد، بحاجة إلى وعي مجتمعي، وإلى مؤسسات تؤمن بأن التراث والآثار هما بترولنا الحقيقي”.

نُشر في أخبار الأدب يوليو 2017

hotel 14.jpg

 

نُشرت بواسطة

إسراء النمر

صحفية مصرية من مواليد القاهرة (يوليو 1991)، درستُ الصحافة في كلية الإعلام جامعة القاهرة (2008 - 2012). التحقتُ بمؤسسة أخبار اليوم في أكتوبر 2010، والآن أعمل لدى جريدة أخبار الأدب.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s